النويري
175
نهاية الأرب في فنون الأدب
* ( كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَه ونَجَّيْناه مِنَ الْغَمِّ وكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ) * . وإن رماهم العدوّ بالنار فليقولوا : * ( يا نارُ كُونِي بَرْداً وسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ وأَرادُوا بِه كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الأَخْسَرِينَ ) * . * ( فَأَنْجاه الله مِنَ النَّارِ ) * . وليقولوا : اللَّه أكبر ، اللَّه ربنا ، ومحمد نبينا ، وأنت يا نار لغيرنا . وليقولوا : * ( كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا الله ) * . وإن رموا العدوّ بالنار فليقولوا معها : * ( ورَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها ولَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً ) * . وليقولوا : * ( ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ) * . وليقولوا : * ( فَسُحْقاً لأَصْحابِ السَّعِيرِ ) * . * ( وذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ ) * * . وليقولوا : * ( إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وتَوَلَّى وجَمَعَ فَأَوْعى ) * . وليقولوا : * ( ويُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً ولَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَه شِهابٌ ثاقِبٌ ) * . وإن رموا العدوّ بالمنجنيق فليقولوا : * ( جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ) * . وإن رماهم العدوّ بالمنجنيق فليقولوا : * ( إِنَّ الله يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ) * . وليقولوا : * ( وما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِه مِنْ بَعْدِه مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وما كُنَّا مُنْزِلِينَ ) * . وليقولوا : * ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ) * . وإذا دخلوا أرض العدوّ فليقولوا : باسم اللَّه * ( لَقَدْ صَدَقَ الله رَسُولَه الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ الله آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ ومُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً ) * . * ( وَعَدَكُمُ الله مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِه وكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ ولِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ويَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً ) * . ويقولوا إذا كانت الريح تصفّق في وجوه العدوّ : * ( إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ) * . وإن كانت الريح تهبّ على وجوه المسلمين فليقولوا : * ( وهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِه ) * . * ( ومِنْ آياتِه أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ ولِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِه ) * ،